عبد الرزاق الصنعاني
165
تفسير القرآن
في البحر وألقي على الشيطان شبه سليمان فخرج سليمان وقد ذهب ملكه وكان الشيطان يجلس على سرير سليمان أربعين يوما فاستنكره صحابة سليمان وقالوا لقد افتتن سليمان من تهاونه بالصلاة وكان ذلك الشيطان يتهاون بالصلاة وبأشياء من أمر الدين وكان معه من صحابة سليمان رجل يشبه بعمر بن الخطاب في الجلد والقوة فقال إني سائله لكم فجاء فقال يا نبي الله ما تقول في أحدنا يصيب من امرأته في الليلة الباردة ثم ينام حتى تطلع الشمس لا يغتسل ولا يصلي هل ترى عليه في ذلك بأسا ؟ قال لا بأس عليه فرجع إلى أصحابه فقال قد افتتن سليمان قال فبينا سليمان ذاهب في الأرض إذ أوى إلى امرأة فصنعت له حوتا أو قال فجاءته بحوت فشقت بطنه فرأى سليمان خاتمه في بطن الحوت فعرفه فأخذه فلبسه فسجد له كل شئ لقيه من طير أو دابة أو شئ ورد الله إليه ملكه فقال عند ذلك رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي قال قتادة يقول لا تسلبنيه مرة أخرى قال عبد الرزاق قال معمر وقال الكلبي فحينئذ سخرت له الشياطين والرياح عبد الرزاق قال أنا الثوري عن أبي إسحاق عن الحرث عن علي قال هي صلاة العصر التي شغل عنها سليمان عبد الرزاق قال أنا إسرائيل عن فرات القزاز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أربع آيات في كتاب الله لم أدر ما هن حتى سألت عنهن كعب الأحبار قوم تبع في القرآن ولم يذكر تبع قال إن تبعا كان ملكا وكان